السيد حيدر الآملي

250

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وعن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : لا تتفكروا في عظمة ربّكم ولكن تفكّروا فيما خلق من الملائكة فانّ خلقا منهم يقال له إسرافيل من زوايا العرش على كاهله ، وقدماه في الأرض السفلى ، وقد مرق رأسه من سبع سماوات ، وأنّه ليتضاءل من عظمة اللَّه حتّى يصير كأنّه الوصع ( 100 ) .

--> ( 100 ) قوله : لا تتفكّروا في عظمة ربّكم . . . إلخ . راجع « الدرّ المنثور » ج 7 ، ص 276 ، سورة غافر الآية 7 ، وفيه : عن ابن عبّاس ( رض ) ، انّ رسول اللَّه ( ص ) خرج على أصحابه فقال : « ما جمعكم ، قالوا : اجتمعنا نذكر ربّنا ، ونتفكّر في عظمته ، فقال : لن تدركوا التفكّر في عظمته ، ألا أخبركم ببعض عظمة ربّكم ؟ قيل : بلى يا رسول اللَّه ، قال : إنّ ملكا من حملة العرش يقال له إسرافيل ، زاوية من زوايا العرش على كاهله ، قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السّفلى ، ومرق رأسه من السماء السابعة في مثله من خليقة ربّكم تعالى . راجع أيضا تعليقنا الرقم 71 .